أعلنت هيئة الطرق والنقل في دبي عن نظام رصد ذكي جديد لدراجات ودراجات نارية التوصيل العاملة في الإمارة. يجمع النظام بين أجهزة إنترنت الأشياء والكاميرات المتطورة ومنصة رقمية لتتبع سلوك السائقين، بما في ذلك السرعة والتسارع المفاجئ والكبح الحاد.
وقال سعيد الرمسي، مدير رصد أنشطة الترخيص في الهيئة، إن تركيب الأجهزة سيكون اختياريًا حتى نهاية النصف الأول من عام 2027، على أن يصبح إلزاميًا لجميع شركات التوصيل العاملة في دبي من النصف الثاني من ذلك العام.
تأتي هذه الخطوة بعد تسجيل أكثر من ألف حادث مرتبط بسائقي التوصيل في دبي خلال عام 2025. ويقول مسؤولو الهيئة إن الهدف هو خفض حوادث الطرق وتحسين السلامة لسائقي التوصيل ومستخدمي الطريق الآخرين، بما فيهم المشاة وراكبو الدراجات.
وستتيح البيانات التي تجمعها الأجهزة لشركات التوصيل والجهات التنظيمية تحديد السائقين الأكثر عرضة للخطر وتقديم تدريب موجّه لهم. وتأتي المبادرة كجزء من مساعي دبي الأوسع لضبط النمو السريع لخدمات التوصيل الفوري، الذي رافقه ارتفاع ملحوظ في عدد الدراجات النارية على شوارع المدينة.
وإلى جانب نظام الرصد، وسّعت دبي عدد المناطق المخصصة لاستخدام الدراجات الكهربائية إلى سبع مناطق، بهدف بناء بنية تحتية أكثر أمانًا لهذه المركبات. ويرى مراقبو قطاع النقل أن هذه الإجراءات مجتمعة تمثل محاولة لمواءمة نمو قطاع التوصيل الإلكتروني مع معايير السلامة المرورية في المدينة.
للوصول السريع والمستقر إلى أخبارنا ومواضيعنا، حمّل آخر نسخة من التطبيق وثبّتها.
تحميل التطبيق